mercredi 22 juin 2011

حتى لا يكون محمد الشلبي كبش فداء...


بقايا الرئيس المخلوع المدعو بن علي والذين نهلوا من الاستبداد والفساد حتى ارتووا في حين ظل الشعب في حالة ظمأ للحرية وللكرامة لم تقع محاسبتهم بل مازالوا يعربدون ويواصلون سياسات الماضي التي لدحضها قامت الثورة وحتى وان تم التحقيق مع بعضهم فقد اخلي سبيلهم في حين لم يصبح القضاء الذي مازالت تسيره خلية الفساد التابعة للنظام البائد مستقلا وعادلا الا مع غير هؤلاء من ذلك المدير العام السابق للتلفزة التونسية محمد الشلبي والذي شهد كل من عرفه بنزاهته ونبل اخلاقه..
 الرجل ذنبه الكبير انه كان كالملايين غيره مجرد موظف يطبق تعليمات مرؤوسيه احب ذلك ام كره ممن يمسكون بقبضة من حديد بالتلفزة التونسية وبقطاع الاعلام عموما وقد اغرقوه في الفساد والعفن حد النخاع  من ذلك المسمى عبد الوهاب عبد الله والذي قيل انه الان يقبع في غرفة من فئة خمس نجوم بنزل عفوا بسجن المرناقية في انتظار ان يؤمنوا له الطريق ليخرج من الابواب الخلفية...بلحسن الطرابلسي الذي يقيم الان في كندا ويتنقل من بلد الى اخر ويعيش البذخ والترف بكل اشكاله والوانه بفضل ما نهبه من اموال الشعب البسيط...
سامي الفهري ذراعه الايمن والذي لم يدخر جهدا في استغلال قناة تونس7 سابقا الناطقة باسم النظام او التي من المفروض انها قناة كل التونسيين الذين يدفعون معلوم مشاهدتهم وعدم مشاهدتهم لها.. سامي الفهري هذا ورغم ما الحقه بهذه المؤسسة من ضرر حسب عديد الشهادات وجهت له تهمة لا اساس لها من رأس وطبعا خرج هو الاخر بريئا مظلوما وسمح له ببعث قناة  تلفزية  بالاموال المنهوبة من جيوب البسطاء في حين جعل من محمد الشلبي المسؤول الاول والوحيد عن كل ما اقترفه هؤلاء في مؤسسة التلفزة التونسية...
 في كل الاحوال لا يصح لنا تبرئة او تجريم أي احد بيد اننا مع محاسبة الجميع كل من ثبت تورطه اوتواطئه فلا احد يجب ان يكون فوق القانون او لا يمكن ان تطاله يد العدالة لكن لا يجب ان يجعلوا من محمد الشلبي وامثاله كبش فداء او منديلا تمسح فيه قذارة غيره....
شادية السلطاني

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire