samedi 22 octobre 2011

مختار اليحياوي: انا متفائل فقدرنا ان ننتصر..ولزهر العكرمي رجل مخابرات ولا يصلح للمهمة التي كلف بها..






حاورته: شادية السلطاني
مختار اليحياوي القاضي الفاضل كما يحلو للكثير وصفه، اختار هو الاخر الترشح لانتخابات المجلس التأسيسي ضمن قائمة المساواة بدائرة تونس 1. ربما املا كغيره من المناضلين ان تساعده شرعيته النضالية في الحصول على الشرعية الانتخابية.
14 جانفي التقت السيد اليحياوي وطرحت عليه جملة من الاسئلة منها ما اتصل بخلافه مع هيئة الجندوبي، فكان الحوار التالي:
لماذا ترشحت لانتخابات المجلس التأسيسي وفي قائمة مستقلة عكس بعض الوجوه المعروفة التي استقطبتها الاحزاب وترشحت ضمن قائمات حزبية؟
مشاركتي في انتخابات المجلس التأسيسي هي شكل من اشكال النضال من اجل الديمقراطية، وهناك مشروع نناضل من اجله يقوم على أسس وتطلعات نريد ان يكون مجسدا على ارض الواقع. اما عن ترشحي ضمن قائمة مستقلة فمادامت لي الحرية في كيفية الترشح اخترت ان اكون مرشحا مستقلا، ولا اريد الترشح مع اي حزب كما اني لست منخرطا في اي حزب مع اني احترمهم، كما لا يمكن ان توجد حياة سياسية وديمقرطية دون احزاب، ونحن اليوم في مرحلة بناء دستور وتأسيس لنظام الدولة القادم وليس لبرنامج حكومة، تشغيل وما اليه... وهناك من يستطيع المساهمة في ذلك من موقع الاستقلالية، ويمكن لهؤلاء ان يلقوا التعاطف والدعم حتى من الاحزاب لم لا واستقلاليتي احسن ضمان ليكون دوري فاعلا.
أتأمل في انتخابات نزيهة وشفافة في ظل غياب الضمانات الحقيقية لذلك؟
كيف لانتخابات ان تكون نزيهة وهي تصير في حالة طوارئ واستغرب عدم اثارة الموضوع، والغريب ايضا ان كمال الجندوبي رئيس الهيئة العليا للانتخابات لم يذكر هذه النقطة. ناهيك عن ان هذه الانتخابات تتم في حالة تعتيم اعلامي ففي معظم القنوات والاذاعات الاغلبية الساحقة من الضيوف المشاركين في البرامج هم نفسهم الذين نراهم في مختلف وسائل الاعلام، وبالتالي ليست هناك مساواة في التعاطي وفي فتح مجال الظهور والتعبير لكل المترشحين، ثم لماذا لا تقام مناظرات بين مختلف الاطراف السياسية لتحسيس الناس بأنه ثمة تعددية. بالاضافة لذلك هناك اطراف تتعمد بعث عدم الثقة في نفوس المواطنين، والانحراف باهتمام الناس الى امور اخرى كفيلم بث عل احدى القنوات او منع ترسيم طالبة منقبة وما اليه... ما يجعل الناس تذهب للطرف الاكثر استعدادا وانتشارا.
ومع ذلك تشارك في الانتخابات؟
نحن اناس مسالمون نؤمن بأن العمل السياسي السلمي والمنظم هو الطريقة الوحيدة للدفاع عن مصلحة البلاد ولاصلاح اوضاعها، ونعتقد انه مهما كثرت مناوراتهم فهذا يدل على انهم في عجز عن مواجهتنا بالقانون لذلك يواجهوننا بطرق ملتوية، والشعب يعرف من يناور ومن هو صادق ويحاول انقاذ البلاد من هذه الوحوش المتربصة بها. والتصويت يوم الانتخاب سيكون مراقبا والفرز امام الجميع، وانا متفائل وقدرنا ان ننتصر، فمثلما انتصر الشعب باطاحته ببن علي سيتمكن ايضا من تخليص البلاد من كل النفايات.

في صورة نجاحك في الوصول للمجلس التأسيسي عما ستدافع كقاض داخل هذا المجلس؟
سندافع عن حق الشعب في اختيار من يحكمه ومحاسبته وعن حقه في تقرير مصيره، نريد تأسيس نظام يكون بمثابة الحاجز ضد الانتكاس الى الوراء، ونؤمن بأن العدالة والمساواة هي الاساس، ونحن في الخط الصحيح ما يجعلنا اكثر اصرارا على المواصلة. كما سأساهم من ناحيتي في الدعوة الى استقلال القضاء.
اتهمتم الهيئة العليا المستقلة للاتخابات بأنها عطلت حملتكم الانتخابية كما انها بصدد خدمة اطراف معينة دون غيرها؟
اعتدت علينا الهيئة بنزع اللافتات وبعد مدنا اياها بعقد التسويق بعد اسبوع اعادت الكرة ثم اعتذرت، وقبل نزع اللافتات هددت مديرة المصالح البلدية وهي مرشحة في قائمة منافسة مالك المقر وكأننا في عهد بن علي، وهو ما اضطرنا الى التنقل الى مقر اخر حتى ان ملف التراخيص ضاع منا مما حتم علينا الغاء بعض اجتماعاتنا المقررة، واذا كانت الهيئة اعتدت علينا دون موجب حق ثم اعتذرت يعني هناك طرف بصدد التأثير على قراراتها، فهي هيئة غير مستقلة ومستعلية وتحمل نفس علامات غطرسة بن علي هي هيئة لا تتصل ولا تعتذر ولا توضح.
فمعلقة بسيطة جندت لها البلدية لنزعها بطريقة غير عادية، في حين المال السياسي وقد اغرق البلاد يحظى بتواطؤ...والمعلقات الاشهارية ملأت الشوارع لاشهر ولم تتدخل الهيئة، كما عطلت بعض الاطراف القانون الانتخابي. رغم كل ذلك نحن بصدد توزيع بياناتنا ونعول على التواصل المباشر مع المواطنين اذ ليست لدينا طرق اخرى، فاضطررنا لاستعمال الوسائل البدائية، وسنبين لهم اننا اقوى من كل مناواراتهم.
وماذا عن خلافك مع السيد لزهر العكرمي الوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالاصلاح؟
لست في خلاف معه فقط قلت ان لزهر العكرمي هو رجل مخابرات ولا يصلح للمهمة التي كلف بها في وزارة الداخلية وهي الاصلاح، وتستطيعون العودة لمقالاته في بعض الصحف الوطنية التي مجد فيها نظام بن علي. امر اخر لا يعلمه الكثير وهو انه لم يدرس المحاماة بل الصادق شعان هو من نصبه محاميا.. ثم ان الداخلية اقوى من العكرمي ومن الصيد وهي الوزارة الوحيدة التي لا يستطيع اي احد التحايل عليها، وستصلح من الداخل وستتحول الى وزارة تخدم المواطن، لان بها العديد من الشرفاء، اما من عندهم تقاليد لممارسات قمعية داخل هذه الوزارة فليس من السهل ان تتغير بسرعة والمسألة مسألة وقت، كما ان السياسة الامنية ستصاغ حسب المرحلة القادمة.
قراءتك للوضع السياسي قبل الانتخابات وما يمكن ان يؤول اليه بعدها؟
مازلنا نقاسي في رواسب الرئيس المخلوع، اذ تعطلت الكثير من الاصلاحات ووجد نوع من عدم الثقة في الحل الديمقراطي باحباط البعض، ومازال هناك منطق الغنيمة يسيطر على نفوس الكثير، كما هناك الكثير من الاطراف التي استغلت القنوات التلفزية والاذاعية للتموقع سياسيا لكن رد الشعب سيكون في الانتخابات، فهي ستضع الثورة في المسار الصحيح والشعب التونسي واع بكل ما هو حوله، من يعمل على تحقيق اهداف الثورة ومن يعمل ضدها. كما ان مؤسسات الدولة ستنحاز في النهاية للسلطة الشعبية، والتزييف سيصير الان اما بعد الانتخابات فمستحيل اذ هناك ضمانات كبيرة لعدم التزييف، فكما سبق وقلت ان عملية فرز الاصوات ستكون هذه المرة امام الجميع. بعد الانتخابات الشعب التونسي سيذهب نحو التداول على السلطة، وان شاء الله أصحاب الايادي النظيفة هم الذين يكونون في المجلس التأسيسي.
مجلة 14 جانفي

mercredi 5 octobre 2011

البرمجة الرمضانية على القنوات التونسية: حالة افلاس و"تسخين البايت" هو الحل



         لطالما دغدغتنا الاماني وتحرك فينا الامل باشراقة يوم جديد يقطع مع عهد الاستبداد والفساد، حيث عاش الجميع في ظل السادية السياسية وقد تجلت في ابشع مظاهرها طيلة عقود من الزمن وانعكست من جملة ما انعكست على حرية الابداع، فحاولت بذلك قطع كل نفس ابداعي حر وكل فكر خلاق يرنو التجاسر واعلان العصيان على السائد ويرفض دخول بيت الطاعة والولاء لاصحاب السلطة والمال والنفوذ، حتى ان اعمالنا التلفزيونية كانت خالية من مضامين عميقة تعبر بحق عن الشواغل الحقيقية للمواطن التونسي الذي عاش كل اشكال الحيف. وبعدما جاءت الثورة وحملت معها بشائر الحرية تمنينا ان تضخ دماء جديدة في شرايين الاعمال التلفزية سيما الرمضانية حيث ذروة المشاهدة، لتكون المراة العاكسة لاوضاع مجتمعية غطت  قبح وجهها مساحيق الزيف والرياء لتبدو جميلة في ظل "السياسة الحكيمة والحكم الرشيد لسيادة الرئيس" ولكن يبدو ان رياح قنواتنا تجري بما لا تشتهي سفننا..
خلال النصف الاول من شهر رمضان لاحظ المتتبع للبرمجة الرمضانية على قنواتنا التلفزونية الفضائية، انها لا ترتقي في عمومها لمستوى تطلعات المشاهد التونسي، الذي كان ينتظر من هذه الاعمال الدرامية وغيرها ان تكون اكثر جرأة وعمق في تناولها لمشاغل ولخبايا المجتمع التونسي بعدما كان هذا التناول قبل الثورة مفروضا باملاءات فوقية ومسيجا بخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، لان اي محاولة لكشف الحقيقة والمستور ستنال من السمعة التي عمل نظام بن علي وحزبه التجمع الدستوري المنحل على تسويقها في الداخل والخارج، ليضفي على نفسه شرعية حكم هو ليس اهلا بها.
فباستثناء كلمات مثل ديقاج واعتصام وثورة الى ما هنالك من المفردات الجديدة على نصوص سيناريوهات مبدعينا، لا يمكن باي حال من الاحوال ان يذهب لتفكيرنا او ظننا ان ما نشاهده من اعمال رمضانية يمكن ان يعطينا الانطباع باننا في تونس ما بعد الثورة، بل اكثر من ذلك في بعض الاحيان وقع توظيف مثل هذه المفردات في قالب سخرية مما اثار حفيظة واستهجان العديد من المشاهدين اذ اعتبروها سخرية من الثورة في حد ذاتها.
اما الاطباق الرمضانية للنصف الثاني من شهر رمضان فقد غاب عنها ايضا عنصر الدسامة، كما التجأت قنواتنا الى "تسخين البايت" والعودة لاعمال ايام زمان في حركة لا تدل الا على حالة افلاس وعقم، رغم ما وعد به القائمون على مختلف المحطات الفضائية التلفزية من برمجة في مستوى انتظارات المتفرج التونسي وحتى العربي، الذي يحدوه الفضول ليرى نبض الثورة في الاعمال التلفزية التونسية وما يمكن ان تنجبه حالة  الانعتاق من مكبلات كان يفرضها نظام المخلوع بن علي على حرية الرأي والتعبير، اذ لا يمكن ان يترك شاردة او ورادة تمر على شاشات التلفزة دون ان تكون على هواه وعلى مقاسه.
وهذا ما جعل امل التونسي يخيب مرة اخرى فيهجر قنواته نحو قنوات اخرى عربية واجنبية بحثا عن ضالته، وعما يشبع نهمه من اطباق تلفزيونية دسمة تتفنن جل القنوات في تحضيرها لتكسب بها ود المشاهد وتدخل بذلك حلبة الصراع والمنافسة من اوسع ابوابها بكل ثقة وعزم على كسب الرهان.
     في حقيقة الامر قد يعزى حسب البعض هذا الارتجال وهذا الضعف في المادة المقدمة للمشاهد على قنواتنا الفضائية نستثني من ذلك بعض الاعمال التي نالت الاحترام والاستحسان الى الوضع  اللامستقر الذي عرفته بلادنا بعد الثورة وحالة الارتباك والانفلات الامني ناهيك على ان الثورة فاجأت الجميع ولم يقرأ لها اي احد حسابا..لكن هذا لا يمكن ان ينفي ان كل رمضان تقريبا يخرج المتفرج بانطباعات سلبية على البرمجة الرمضانية كما لا يمكن ان يبرر ايضا عدم السعي بجدية الى استغلال اتساع وبشكل كبير مساحة الحرية بعد 14 جانفي فيصار بذلك الى تقديم مادة تكون في مستوى السمعة الطيبة التي اصبحت تحظى بها تونس بفضل الثورة التي اضحت حديث العالم..
شادية السلطاني

mardi 6 septembre 2011

الامن والجيش في تونس وحكاية أم السيسي ...

يبدو انو الحكاية وما فيها انو الجيش بأوامر امريكا ظهر في الثورة بطل وكاينو هو الي عملها زعمة زعمة رشيد عمار رفض تطبيق اوامر باطلاق النار على المتظاهرين وبالتالي عجل بهروب بن علي بل اكثر من هكا ظهر الجيش في صف المتظاهرين ويعاون فيهم حتى بالهزان للسبيطارات وما اليه وقت الاحداث وهي عموما سيناريوهات امريكية باش تبرز سي عمار عنتر زمانو وللاسف انطلت الحيلة على البعض الي وصلو يطالبو حتى باش الجيش يشد السلطة ولى عاد الجيش وين نحطك يا طبق الورد وولى التونسي يطمان لجندي وما يطمانش لامو والا بوه.
 هذا الكل والامن دلول بن علي والي زادت صورتو تمسخت باعمال القمع في الثورة اش خلى العباد دارت على المراكز حرقتها وحتى بعض ديار الاعوان قاعد يتفرج وهو بيدو ما ينجم يتحرك كان بحماية الجيش اش باش يعمل باش يبيض ها الصورة اش باش يعمل ايا يا سيدي عملو مسيرات وقالو احنا مع الشعب وكان محكوم فينا وحقوقنا مهضومة وزادو عملو نقابة باش يضمنو حقوقهم وزاد عاونتهم بعض القنوات كيف قناة باعث القناة الي ولات النهار الكل تحكي على الامن ودورو المهم في حفظ امن المواطن لكن هذا الكل ما عمل شي باقي البوليس صورتو عند الناس هي هي.. حتى مسرحية السعداوي الارهابي بومريول ازرق تكشفت عند الناس الكل وولات الداخلية ضحكة وحتى الضربة الي جات للجيش من عند الراجحي ماكم ريتو السبسي ما خلاش فيه اتهمو حتى بالجنون كاينو مس المقدس وزيد كان موش من الضغط الشعبي الراجحي راهو مشا فيها المهم يا فرحة ما تمت عند الامن خاطر عمار خرج منها الحكاية كالشعرة من العجين وزاد قسم الراي العام اش خلى برشة ناس يكذبو الراجحي.
  بره يا سيدي وخرت وزارة الداخلية وقدمت وقالت يلزمنا حل متاع ثم ثم الجيش كلانا وباش هو يولي الكل في الكل ومزمرة علينا يلزمنا نخرجو قنبلة نظهرو بيها ابطال جا عاد سمير الطرهوني متاع مقاومة الارهاب وعمل زريقة للجيش وقال احنا الي خلعنا بن علي يعني احنا الي عملنا الثورة في بالو التوانسة بهاليل باش يعطاو الجنب للداخلية ويقولو شوف هي فضلها علينا كيفاش واحنا نعاداو فيها ياخي على شكون يعدي فيها..
 الجيش غاضتو الحكاية مالا قال يا توانسة راهم القناصة من الامن قال الامن لا راهو فمة من القناصة شكون لابس لبسة متاع جيش يعني كل واحد يرمي الكورة للاخر خاصة انو التوانسة وعائلات الشهداء شادين صحيح في القصاص ملي قتلولهم اولادهم وزيد في الاحداث الاخيرة في سبيطلة وقبلي ولى الجيش يعربد كيما كانو البوليسية يعربدو قبل وماكم تعرفو عاد مخيبك يا صنعتي عند غيري وولاو لثنين يغزلو من بعضهم ..خاصة جماعة الصيد والي حتى رجوعهم لقمع المظاهرات ضد حكومة السبسي وكمال لطيف بالكريموجان والماتراك والتنسنيس على العباد واعتقالات شباب الثورة وووو فماش ما يرضاو عليهم ويهزوهم فوق روسهم شي ما جابش نتيجة..
 وفي خضم ها التجاذبات بين جيش والامن وشكون يفك بلاصة لاخر سي السبسي وبالطبيعة لطيف والجماعة ظهرو في صف الجيش بما انو ورا المدعو عمار امريكا وما ادراك.. وهي الي قاعدة تسطر وتخطط يعني الجماعة مع الواقف، الامن قال شنوة انا باش نقعد كل مرة نعمل سيناريو باش نقرب بيه للمواطنين وكل مرة نتقرب للجماعة الي لفوق باش نرجع لمكانتي متاع قبل  وزاد جاية انتخابات والله واعلم اش باش يصير بعدها والا حتى قبلها.. ويمكن نتهمش عاد على قاعدة هاني نعلن الحرب على جماعة السلطة وخليهم يعرفو قيمتي وبالسيف عليهم باش يتلفتولي ويرجعولي عزي كيف ما كنت قبل اكاهو عاد عملو الاعتصام تغشش عليهم السبسي ووصفهم بالقرودة وحللهم نقابتهم على الملأ في خطابو المباشر اقتحمو هوما الوزارة الاولى وهرب السبسي ورشيد عمار كالفيران وظهرو جماعة الامن الي هوما مع الشعب وتحركاتهم بالاساس هي مساندة ليه وطالبو بتنحية السبسي والصيد، ياخي بيني وبينكم اليوم برك وين شافو السبسي والصيد ما يصلحوش؟ وبداو يهددو ويتوعدو اما في الباطن العركة الكبيرة على الزعامة وبلاصتهم الي خذاهالهم الجيش شبيكم راهم نصف قرن وهوما اسياد البلاد ما يجيش يسلمو بسهولة .. ولات عاد عركة متاع حارزات في حمام واصواتهم طلعت لبره بعد ما كان كل شي سكريتو ومعتم عليه واحنا نتفرجو في عجب ربي.. اما يمكن الحاجة الوحيدة الي باش نستفادو منها انهم لزوز يعني الامن والجماعة الي ناطق باسمهم السبسي بداو يفضحو في بعضهم وكل واحد باش يطلع خنار لاخر خلي تتكشف لينا بعض الاسرار..لعل منها سر يوم 14 جانفي..
واكاهو حجايتنا دخلت الغابة وان شاء الله العام الجاي تجينا صابة..
شادية

mercredi 31 août 2011

المواطن يصرخ: اين الامن يا رجل الامن؟؟

       مثل جهاز الامن احد اهم ادوات الديكتاتورية التي رزخ تحت ظلها الشعب التونسي لاكثر من نصف قرن، وحينما قامت الثورة ضد الاستبداد والفساد ومن اجل الحرية والكرامة قاومتها الة القمع البوليسية بشتى الطرق بيد انها لم تنجح في اخمادها، ومع كل ذلك شهدنا بعد الثورة زيادة في رواتب رجال الامن وترقية الكثير منهم حتى من تلطخت ايديهم بتعذيب وقتل المواطنين طيلة عقود..في حين سجل تخليهم عن تأدية واجبهم في توفير الامن والذي اعتبر سياسة ممنهجة من ازلام النظام البائد لمقايضة المواطن بالامن مقابل التخلي عن الحرية..
فوضى مرورية وغياب لشرطي المرور
نلاحظ غياب عون الامن في الكثير من المواضع والكثير من الاوقات، من ذلك خاصة اوقات الذروة لما تشهده الطرقات التونسية من اختناق مروري على مستوى المحولات ومفترقات الطرق، حيث يتوجب على شرطي المرور الحضور لتسهيل الحركة وبالتالي عدم تعطيل مصالح المواطن، الا انه اصبح غائبا عن الكثير من النقاط المعروفة بالكثافة المرورية، وهذا ما لفت انتباه العديد من السائقين ومستعملي الطريق، مما فسح المجال للفوضى والعنف بشكليه المادي واللفظي ليكون سيد الموقف، ناهيك عن حوادث السير نتيجة لتجاوزات
نفس الامر لاحظه العديد من مستعملي الطرقات الجهوية، وقد تساءلوا عن غياب شرطيي المرور بهذه الطرقات التي كانت زمن حكم المخلوع تشهد وبكثافة تواجد فرق حرس وشرطة المرور، هذا الامر ادى سيما في جنوب البلاد حيث المدن المتاخمة للتراب الليبي الى تيسير دخول عديد المواد الممنوعة الى ترابنا ومن ثم توزيعها في مناطق عديدة من البلاد.
حوادث عنف وسرقة وقتل والامن لا حياة لمن تنادي
كثر الحديث ايضا ابان الثورة والى يومنا هذا عن حوادث السرقة والنشل والعنف والقتل سيما في الاحياء الشعبية والمناطق الداخلية وتعزى مختلف هذه الحوادث اساسا الى استغلال العديد من الافراد سيما من ذوي السوابق العدلية الى جانب المساجين الذين تم تهريبهم اثر فتح ابواب عدة سجون غياب وتخلي عون الامن عن تأدية واجبه في توفير عنصر الامن للمواطنين، في حين اعتبرها المسؤولون نتيجة طبيعية في ظل عجز الحكومة وحدها عن تجاوز الازمة الامنية التي تعيش على وقعها البلاد، الى جانب الاحداث الدامية التي شهدتها مناطق عدة من بلادنا بسبب زرع الفتن واثارة نعرة العروشية، سواء بالمتلوي ودوز وقصر هلال وجبناية وغيرها، حيث افاد الكثير من شهود العيان عدم تدخل الامن لفظ مختلف الاشتباكات رغم احتدامها. هذا ناهيك عن بعض السلوكات الخطيرة الاخرى التي باتت تطبع مجتمعنا بعد الثورة، من طرف بعض المجموعات الدينية والجهات التي تحركها، وقد كانت مدينة جندوبة في بداية شهر رمضان مسرحا لهذه السلوكات حيث تم الهجوم على عدد من المطاعم وتهشيم محتوياتها والاعتداء على المفطرين وحدث ذلك دون ان يحرك اعوان الامن ساكنا...
       في واقع الامر قد يتفهم المواطن غياب او شبه غياب للامن في الكثير من المناطق الحساسة بالبلاد، غير انه يقف حائرا امام  نقاط استفهام عديد حين يرى تعزيزات امنية كبيرة لقمع المظاهرات السلمية ذات المطالب السياسية، واصبح بذلك اعوان الامن يرابطون بالعاصمة تقريبا كامل الاسبوع تحسبا لاي تحرك بالشارع، وهذا ما يعيدنا مرة اخرى الى نفس سياسات الرئيس المخلوع، حيث سخرت وزارة الداخلية كل الوسائل لحماية النظام على حساب المواطن، نفس الامر يحصل الان حيث واصلت الوزارة مهامها في حفظ امن رجالات السلطة وان كانت مؤقتة في حين تخلت عن تواجدها في حياة المواطن اليومية لتضمن له الامن والاستقرار بعيدا عن اي مزايدات ومقايضات...
شادية السلطاني

dimanche 14 août 2011

اتحاد الشغل يدعو الي مسيرة حاشدة بالعاصمة دفاعا عن مبادئ الثورة

في خطوة باركها الكثير في حين تساءل البعض عن الهدف من ورائها دعت قيادات الاتحاد العام التونسي للشغل في خبر ورد بجريدة الشعب لهذا الاسبوع المواطنين وكل مكونات المجتمع المدني والاهلي من احزاب سياسية وجمعيات الى مسيرة سلمية حاشدة الاثنين 15 اوت 2011 على الساعة منتصف النهار انطلاقا من مركز الاتحاد بالعاصمة وصولا الى ساحة باستور.
 ويندرج هذا التحرك في اطار السعي لانجاح مسار الثورة الذي يبدو انه حاد عن اهدافه سيما خلال هذه الفترة حيث شهد الشارع السياسي عودة قوية لبقايا النظام السابق للسيطرة من جديد على اجهزة الدولة ومؤسساتها من ذلك مؤسسة القضاء  التي شهدت هي الاخرى ترقية بعض القضاة الذين وصفوا بالفاسدين ناهيك عن اطلاق سراح العديد من رموز الحزب الحاكم سابقا التجمع المنحل رغم تورطهم في عديد القضايا الى جانب تسهيل هروب البعض الاخر خارج البلاد.
ولهذا سترفع خلال المسيرة حسبما دعا اليه اتحاد الشغل شعارات الوفاء للشهداء الذين ضحوا بدمائهم من اجل الحرية والكرامة وشعارات الدفاع عن مبادئ الثورة وعليه اعتبر الكثير ان هذا التحرك لا بد منه ولو انه جاء متأخرا بعض الشيء على اعتبار ان اتحاد الشغل لم يصدر منه اي تحرك او اي موقف رسمي مساندة منه للثورة منذ اعتصام القصبة الثاني رغم ما لهذه المنظمة العريقة من قدرة على التعبئة وعلى التأثير في مجريات الامور حتى ان هناك من تحدث عن صفقة ابرمت بين القيادة المركزية للاتحاد وحكومة الباجي قايد السبسي بهدف غض النظر عن بعض الملفات..
شادية السلطاني

الشوارع التونسية تستعيد نبض الثورة منددة بحكومة السبسي ومطالبة بتطهير البلاد..


اجواء من المرية وعدم الثقة في المستقبل باتت تطبع المشهد التونسي اكثر فأكثر خلال هذه الفترة سيما بعد الحركة القضائية الاخيرة وترقية بعض القضاة من المحسوبين على النظام البائد بالاضافة الى  الافراج عن وزير العدل الاسبق البشير التكاري رغم مسؤوليته المباشرة عما عرفه جهاز القضاء من فساد وتبعية للنظام البائد ووصف قرار الافراج عنه بانه قرار سياسي بامتياز ناهيك عن فسح المجال لهروب بعض الرموز الاخرى التي عاثت في البلاد ما لذ لها وطاب من استغلال للنفوذ واغتناء على حساب عرق المفقرين والمهمشين وهو ما حرك من جديد نعرة الغيرة على الثورة والح على ضرورة استكمالها لتحقق اهدافها في القضاء على جيوب الردة والعودة بالبلاد الى مستنقع الدكتاتورية وسلب الحريات والدوس على الكرامة...
التحركات الشعبية الاخيرة المنادية بتطهير البلاد وبجملة من المطالب السياسية والتي دعت اليها بعض الحساسيات السياسية كحركة "الوطنيون الديمقراطيون" وحزب الطليعة العربي وانضم اليها الكثير من الغيورين على مصلحة البلاد بعيدا عن اي انتماء فكري او ايديولوجي لم تنطلق هذه المرة من ساحة القصبة او ساحة النصر كما سميت خلال اعتصامي القصبة 1 و2 كما تعودنا ربما لاسباب امنية على اعتبار ما شهده المكان مؤخرا من عودة بقوة لالة القمع البوليسي التي خال الجميع انه طلقها بالثلاث بعد الثورة وهروب الرئيس المخلوع بن علي الرمز الاول للقمع والطغيان...لم تنطلق ايضا التحركات من ساحة حقوق الانسان بشارع محمد الخامس بالعاصمة اين ابى بعض الشباب فك اعتصامهم وقد سموه باعتصام المصير الى ان يطمئنوا على مصير البلاد بل اتخذت لها مكانا اخر وهو بطحاء محمد امام مقر اتحاد الشغل بتونس وهو المكان الذي لطالما شهد على نضالات النقابيين الشرفاء ووقوفهم في وجه سياسة الاستبداد والفساد.
 وربما لاختيار المكان ايضا رمزية عل اتحاد الشغل هذه المنظمة العريقة وذات الوزن الثقيل والقادرة على تحريك الاوضاع وتغييرها تقف مرة اخرى الى جانب الشعب لانقاذ الثورة من براثن ازلام النظام السابق او قوى الثورة المضادة التي مازال بحوزتها المال الذي غنتمه طيلة عقود من جيوب البسطاء الى جانب ما تحظى به من دعم غربي وعربي من الجهات التي لا تستسيغ فعل الديمقراطية في بلادنا دون ان تتدخل في صياغته وخياطته عى مقاسها...
خلال هذه التحركات والمسيرات المنطلقة من بطحاء محمد علي الى المسرح البلدي بالعاصمة رفعت شعارات عديدة منها "الشعب يريد اسقاط النظام" الشعب يريد قضاء مستقلا" "الاحرار معتقلين والمجرمين فارين" الى ما هنالك من الشعارات التي وان اختلفت مفرداتها فإن مضمونها واحد لا للعودة الى الوراء نعم لمحاسبة جدية لكل رموز الفساد حتى ان الفنانة الملتزمة ابنة فلسطين الجريحة ريم البنا نزلت الى الشارع يوم الاربعا 10 اوت 2011 وانضمت الى المتظاهرين بعدما سمعت هتافاتهم من نافذة غرفتها في فندق مقابل للمسرح البلدي حاملة شعار"لا للاستبداد يا حكومة الفساد" كيف لا وهي من اكثر العارفين بقيمة الحرية والتائقين لها وللانعتاق من الجبروت والظلم...
هذا النبض الذي عاد للشارع التونسي من جديد بعدما وقف عليه الجميع من سياسة يلفها الغموض لحكومة الباجي قايد السبسي وبعيدة عن تطلعات الشعب مع عودة تدريجية لبقايا الرئيس المخلوع للسيطرة على مجريات الامور والتحكم سيما في قطاعي القضاء والاعلام واخضاعهما كما في السابق للاملاءات الفوقية زد على ذلك تسونامي الاحزاب ذات المرجعية التجمعية ومن والاها الذي اجتاح الساحة السياسية متوعدا بلم الشمل والفوز في انتخابات المجلس التأسيسي المزمع القيام بها يوم 23 اكتوبر اذن هذا النبض زرع الامل في النفوس واحيا روح النضال في العقول والقلوب لاستكمال الثورة الى ان تحقق مطالبها وتطهر البلاد من كل دنس لحقها وقطع الطريق عن كل من تسول له نفسه محاولة دحض ثورة  كانت حديث العالم ومحل اكبار واجلال منه ضحى خلالها شعب بدمه وبكل نفيس عنده من اجل كرامته وحريته.
تتالت بذلك الدعوات الى تنظيم مسيرات سلمية بالعاصمة وبكل جهات البلاد خلال الايام القادمة والاستعداد لتحدي الة القمع والى توحيد الصفوف ونبذ كل الصراعات الجانبية والهامشية من اجل ان تلملم الثورة اوراقها المتبعثرة وتعيد ترتيبها وتستكمل مهامها في محاولة الى اخراج البلاد من نفق الظلم والاستبداد الذي تريد جيوب النظام البائد حصرها فيه..ودفعها نحو بناء اولى اللبنات في صرح الديمقراطية...
شادية السلطاني

samedi 6 août 2011

في بيان صادر عن مجلسها الوطني: جمعية القضاة التونسيين تهدد بالدخول في اضراب مفتوح اذا لم يستجب لمطالبها

اصدرت جمعية القضاة التونسيين الجمعة 5 اوت 2011 خلال انعقاد مجلسها الوطني بدار القضاة بسكرة والمتمحور حول التطورات الاخيرة التي شهدها جهاز القضاء بيانا شديد اللهجة عبر فيه اعضاء المجلس عن رفضهم لتركيبة المجلس الاعلى للقضاء وعدم شرعية اللجنة الرباعية المنبثقة عنه وطالبوا باحداث مجلس انتقالي منتخب تعهد له ادراة شؤون القضاء مع تفويض المكتب التنفيذي لتكوين لجنة تضبط قائمة اسمية في خلية القضاة المتورطة في الفساد والمحسوبة على النظام البائد.
 هذا الى جانب فتح بحث مستقل حول الظروف الحافة باطلاق سراح كل من الوزيرين السابقين البشير التكاري وعبد الرحيم الزواري الذي اتخذ القضاء قرار الافراج عنه في قضية حل التجمع في انتظار النظر في ما بقي في حوزته من قضايا اخرى الى جانب تسهيل فرار بعض رموز الفساد الاخرى خارج ارض الوطن.
ندد ايضا اعضاء المجلس الوطني للقضاة التونسيين باعمال العنف المتكررة التي لحقت زملائهم وحملوا السلطة التنفيذية مسؤولية حماية القضاة وتيسير ظروف عملهم ودعوا كافة اطياف المجتمع المدني الى مساندة جمعية القضاة في دفاعها المستميت عن استقلالية القضاء كما هدد اعضاء المجلس بالدعوة الى الدخول في اضراب مفتوح عن العمل في صورة عدم تغيير الصيغة الحالية للمجلس الاعلى للقضاء واحداث  مجلس انتقالي منتخب وعدم الاستجابة لمطالب الجمعية.
شادية